خدماتك

كيفية إنشاء مشروع صغير ناجح في 10 خطوات

لإنشاء مشروع صغير ناجح يعد الاستيراد والتصدير من أفضل مشاريع صغيرة ناجحة يمكنك إنشائها 10 خطوات وبأقل تكاليف مناسبة للمبتدئين في مجال المال والأعمال.

يعتبر الاستيراد والتصدير من الفروع الهامة فى مجال التجارة والاقتصاد و يمكن أن يندرج تحت بند مشاريع صغيرة ناجحة.

وأيضاً هو في الأساس من المشاريع الكبيرة المربحة وهو عملية بيع وشراء بين الشركات خارج حدود البلاد.

وفي ثنايا هذا المقال سنحاول التطرق لـ أهمية المشاريع الصغيرة ويمثلها الاستيراد والتصدير كـ مشروع من ضمن مشاريع تجارية ناجحة وبتكاليف صغيرة.

وكذلك كيف بداية مشاريع صغيرة ناجحة من خلال مشروع شركة للاستيراد والتصدير وما هي عملية الاستيراد والتصدير وغيرها.

كيفية إنشاء مشروع صغير ناجح في 10 خطوات

الاستيراد والتصدير أفضل مشاريع صغيرة ناجحة

يمكن توضيح مفهوم عملية  الاستيراد في أنها جلب منتجات تم صنعها خارج البلاد إلى  دولة الشركة التي تقع فيها الشركة مروراً بعدد من الإجراءات الروتينية الرسمية التي تحددها الدولة.

وذلك بعد عقد اتفاق مع شركة أو عدة شركات قائمة في الدول الأخرى المصدرة لهذه المنتجات.

أما عملية التصدير فيمكن إبراز معناها في ما يتم توريده من منتجات صالحة للتصدير بموافقة ومطايقة هذه المنتجات للمعايير وشروط الدولة.

التي تقع فيها الشركة أو الشركات التي ترغب في تصدير هذه المنتجات أي تمر المنتجات التي يتم يتم تصديرها بعدد من الإجراءات الروتينية.

بموافقة أجهزة الدولة الرسمية الخاصة بالدولة المصدرة إلى خارج البلاد.

وذلك أيضاً لا يتم إلى بعد أن تقوم الشركة المصدرة بعقد عدد من الاتفاقيات التجارية مع الشركات المستوردة.

ويعتبر مشروع الاستيراد والتصدير مشروع صغير ناجح ومن  أهم الطرق لإنعاش اقتصاد الدولة.

بل ويعتبر من أبرز افكار مشاريع صغيرة ناجحة وخاصة عملية التصدير.

والتي تعتبر بمثابة كارت هوية وتعارف لهذه الدولة على أنها دولة ناجحة صناعياً أكثر من كونها دولة مستهلكة.

خطوات إنشاء مشروع صغير ناجح مشاريع صغيرة ناجحة
خطوات إنشاء مشروع صغير ناجح
مشاريع صغيرة ناجحة

اقرأ أيضًا

خطوات التحضير للحصول على شهادة الأيزو 9001

كيفية بدء مشروع الاستيراد والتصدير كـ مشروع صغير ناجح

عند التطرق لموضوع كيفية بداية مشروع الاستيراد والتصدير كـ مشروع صغير ناجح.

لابد من الإشارة إلى أنه بداية مشروع الاستيراد والتصدير لا تحتاج إلى رؤوس مال كبيرة،

بل تحتاج إلى  تركيز ودراسة جدوى  جيدة  لمعرفة الخطوات اللازمة لإجراء ذلك.

خطوات بدء مشروع الاستيراد والتصدير أفضل المشاريع الصغيرة الناجحة

في أولى خطوات بداية مشروع الاستيراد والتصدير كفكرة من افكار مشاريع صغيرة مربحة لابد من مراجعة الجانب القانونى لقيام وتنفيذ مشروع صغير.

وذلك لكى تسير كل الأمور بشكل جيد يتلائم مع قانون  التجارة للدولة، وهو امتلاك الاوراق والتصاريح اللازمة لتأسيس شركة لها أحقية الاستيراد والتصدير.

وذلك من خلال مطابقة أوراق وإجراءات قيام المشروع وفق ما تشترطه وتنص عليه أجهزة الدولة المختصة.

وينصح خبراء الاقتصاد والقانون التجاري في هذا الصدد بضرورة أن يقوم القائم على المشروع

أو الشركة بتعيين مستشار قانونى مختص على دارية كافية بقوانبن الخاصة بشركات الاستيراد والتصدير.

2-  استيراد المنتجات  التي لا تصنع  فى بلدك

على المستورد أو صاحب الشركة ضرورة أن يتحرى الدقة الكافية في اختيار المنتجات والبضائع التى سوف يستوردها من خارج البلاد.

وذلك لضمان قيام مشروع صغير ناجح على أرض الدولة وحتى يمكنه تسويق وبيع هذه المنتجات الغريبة والغير متوافرة في الأسواق المحلية بكل سهولة.

وكذلك لأن الدولة كثيراً ما تفرض ضرائب على المنتجات المستوردة حيث ذلك يؤثر بشدة  على اقتصاد الدولة المستورد.

لذا فنجد أن أغلب الدول كثيراً ما تشجع  على التصدير أكثر من  الاستيراد في كل من الدول النامية والمتقدمة.

اقرأ أيضًا

علامات تدل على حاجتك شركتك إلى نظام ERP

3-  ضرورة فتح حساب بنكى خاص بالشركة

لعل من أهم خطوات تنفيذ افكار مشاريع صغيرة ناجحة فتح حساب بنكي خاص بالمشروع أو الشركة تحت التأسيس.

وذلك لأن هذا الحساب يرتبط بإجراءات التخليص الجمركى، حيث أنه من المتعارف أن هناك رسوم جمارك  تفرض على البضائع والمنتجات المستوردة.

لذا فإنه لايجوز تحويل الأموال من خارج الدولة إلى داخلها إلى من خلال الحساب البنكى الخاص بالشركة المصدرة والشركة المستوردة.

4- فحص المنتجات والبضائع المستوردة

وفي هذا الصدد ينصح الخبراء بضرورة الاستعانة بإحدى شركات  الفحص والكشف والتدقيق للمنتجات والبضائع  قبل إجراء عمليات الاستيراد والشراء من الخارج.

وذلك بالأخص إذا كانت  البضائع تتضمن مواد غذائية  أو أدوية، ولعل أبرز هذه الشركات في هذا المجال شركة  “SGS”

من أجل التأكد من جودة المنتج ومطابقته للمواصفات القياسية الخاصة بدولة الشركة المستوردة.

 

5-  يفضل الاستيراد من الدولة القريبة جغرافياً

في بداية مشروع صغير ناجح أو حتى مشروع كبير  يفضل الاستيراد من الدول القريبة من النطاق الجغرافي لدولة الشركة المستوردة.

وذلك لخفض تكاليف الشحن والاستيراد والجمارك على سبيل المثال إذا كان هناك سلعة تريد استيرادها من دولة بعيدة  كالصين مثلاً.

فيمكن البحث  عن  دولة  قريبة تتوافر فيها نفس السلع والبضائع المطلوب إستيرادها وليكن تركيا مثلاً.

وذلك لأن مدة الشحن من  تركيا إلى مصر أقل بكثير من الصين وبالتالي أقل في التكاليف.

وبالتالي يزيد من أرباح الشركة المستوردة وتوفر عليها كثير من النفقات على الجمارك وغيره.

6- ينصح الخبراء بضرورة التعاقد مع  وكيل شحن معتمد  في دولة الشركة المستوردة.

وذلك حتى يتمكن المستورد من التغلب على أية عواقب محتملة في الشحن من الخارج.

وبالتالي سهولة الشحن كما أنه أقل في التكاليف على عكس شركات الشحن في دولة الشركة المصدرة.

7- تحديد منافذ التوزيع

وفي ذلك الصدد يشدد الخبراء على ضرورة تحديد قنوات توزيع المنتجات والبضائع التي سيتم التعامل معها والاتفاق على قائمة أسعار محددة بإتفاق الطرفين.

وذلك قبل إتمام عمليات الإتفاق والشراء والإستيراد من الخارج لضمان التوزيع وتحقيق الأرباح المخطط لها من قبل إدارة الشركة المستوردة.

8- ضرورة أن تكون إدارة الشركة المستوردة على دراية تامة بقانون الضرائب الساري في دولتها.

وكذلك بضرورة حساب النسب التي يجب على الشركة دفعها للأجهزة المعنية بالضرائب والجمارك لتحديد أرباح الشركة بعناية.

9-  يفضل بعد إتمام عملية  الإستيراد أن يتم تخزين البضائع مباشرة  فى مخازن خاصة بالشركة.

وأن تكون مناسبة لضمان عدم تلف هذه المنتجات بفعل  أي عوامل طبيعية أو بشرية وبالتالى يسهل عملية البيع دون حدوث خسارة.

 10- إنجاز التخليص الجمركي

عندما تأتى  البضاعة  المستوردة من الخارج يفضل إنجاز التخليص الجمركي ودفع المستحقات  الجماركية  الخاصة بها فى أسرع وقت لإستلامها سريعاً حتى لايحدث لها أي تلف.

ولابد أخذ الإعتبار بأن عملية التخليص الجمركي تبدأ بإصدار إجازة الإستيراد للبضائع وأن يكون موضح فيها كمية البضائع و بلد المنشأ و اسم الشركة المصدرة.

وذلك بالإضافة إلى رقم الترميز الجمركي الموحد ( HS code ) والذي على أساسه يتم تحديد الرسوم الجمركية مع الشهادات المطلوبة للتخليص الجمركي.

11- القيام بدراسة تسويقية

فى حالة التخطيط لإنشاء مشروع صغير ناجح ولعملية تصدير منتج ما إلى بلد معينة.

لابد من القيام بدراسة تسويقية دراسة تسويقية تتناسب مع سياسات هذه الدولة وظروفها الاجتماعية والاقتصادية والمختلفة.

وأيضاً تناسب جمهورها، ولابد من الإجابة على هذه الأسئلة هل تتناسب هذه البضائع شعبها وعادتهم وتقاليدهم أم لا.

وتحديد الأهداف ووضع تصور للمشكلات التى  من  الممكن مقابلتها ووضع تصور وحلول محتملة لها.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق