خدماتك

إنترنت الأشياء IOT فكر جديد لعالم التكنولوجيا، ما هو؟ استخداماته وتطبيقاته

إنترنت الأشياء IOT انتشرت هذه التقنية مؤخرًا لتعبر عن مدى التطور العلمي وأهمية استخدامات وتطبيقات انترنت الأشياء لإنجاز الأشياء وجعل الحياة أسهل وأسرع.

انتشر مؤخرًا العديد من المصطلحات والتقنيات التي تعبر عن مدى التطور العلمي والتقني الذي وصلنا له والذي يهدف إلى تسهيل إنجاز الأشياء وخدمة الأفراد بجعل الحياة تبدو أيسر وأسرع.

ومن هذه التقنيات إنترنت الأشياء IOT الذي يعتبر أحد أهم الإنجازات العلمية الحديثة التي تأخذ خطوات واسعة في تطورها وانتشارها لتدخل في كافة مجالات الحياة واحدً تلو الآخر.

ورغم انتشار هذه التقنية وإلمام الكثير من الأفراد في مختلف أنحاء العالم بها، إلا أنها ما زالت هذه التقنية أمر معقد وغامضًا لا يعرفه الكثير من الأفراد.

لذا سنحاول من خلال هذا المقال أن نتعرف على هذه التقنية وتطبيقاتها وتطوراتها بكل بساطة، هيا بنا.

ما هو إنترنت الأشياء IOT ؟

الأشياء انترنت الأشياء IOT استخدامات إنترنت الاشياء

انترنت الأشياء IOT
استخدامات إنترنت الاشياء

IOT هي اختصار لـ Internet of Things

إنترنت الأشياء هو مفهوم تقني يعبر عن فكرة ربط جميع الأجهزة والتطبيقات ببعضها البعض من خلال الاتصال بشبكة الإنترنت. ومن تسهل هذه التقنية عمليات نقل وتداول البيانات بين مختلف الأجهزة الإلكترونية المتصلة معًا.

ويمكننا تعريف هذه التقنية أيضًا على أنها عملية جمع كميات هائلة من المعلومات من العديد من الأجهزة الإلكترونية، البرمجيات، أجهزة الاستشعار، المحركات، وغيرها من الأجهزة والأشياء والأجسام المتصلة بالإنترنت. وبعد جمع هذه البيانات تقوم هذه التقنية بتحليلها والتنبؤ بسلوكها المستقبلي وذلك باستخدام العديد من لغات البرمجة والتقنيات.

ورغم أن هذا المفهوم يغلب عليه الطابع التقني والبرمجي، إلا أننا نقول إنترنت الأشياء وليس إنترنت الأجهزة أو الآلات مثلًا. وذلك لأن هذه التقنية تمكنك من ربط كل شيء بالإنترنت كأواني الطعام، والطرق وصناديق القمامة والأشجار، إلخ، كل شيء تتوقعه أو لا تتوقعه سيكون بمقدورك ربطه بتقنية إنترنت الأشياء.

حتى الإنسان يمكنك ربطه بتقنية إنترنت الأشياء IOT ، حيث يمكنك ربط فرد معين بجهاز مستشعر يعطي إشعارًا بأي تغيرات مفاجئة في نبضات القلب مثلًا أو درجة الحرارة وغيرها، كما يمكنك ربط طفل أو فرد معين بجهاز تتبع لمعرفة موقعه الحالي وهي أحد تطبيقات إنترنت الأشياء.

استخدمات إنترنت الاشياء IOT تطبيقات انترنت الاشياء
استخدمات إنترنت الاشياء IOT
تطبيقات انترنت الاشياء

آلية عمل تقنية إنترنت الأشياء Internet of Things

لا يمكننا وصف تقنية إنترنت الأشياء باعتبارها نوعًا محدد من أساليب التكنولوجيا أو كجهازًا أو كبرنامجًا معينًا، ولكن هذه التقنية يقوم أساسها العلمي على دمج أو ربط عدة برمجيات أو أجهزة وشبكات معًا للحصول على النتائج المطلوبة.

وتتضمن آلية عمل تقنية IOT على 4 مراحل، يمكننا أن نتعرض لها في شيء من الإيجاز كما يلي:-

  • جمع البيانات عبر الأجهزة والمستشعرات
  • نقل البيانات وربط الأجهزة معًا
  • معالجة البيانات
  • واجهة المستخدم والتفاعل مع البيانات

جمع البيانات عبر الأجهزة والمستشعرات

في هذه المرحلة تقوم الأجهزة أو مستشعراتها بجمع البيانات المطلوبة من البيئة المحيطة بها، وكل مستشعر أو جهاز يكون مسئولًا وتم تصميمه ليجمع بيانات معينة تتعلق بالصوت، درجة الحرارة، الرطوبة، الإضاءة، وغيرها من البيانات.

وبالتأكيد تختلف مخرجات هذه العملية وفقًا لمتطلبات الجهاز ودوره، فقد تكون مخرجات بسيطة أو معقدة، فعلى سبيل المثال قد تكون أرقام خاصة بنبضات القلب، دراجات الحرارة وغيرها، وقد تكون صور أو رسومات أو مقاطع فيديو، إلخ.

نقل البيانات وربط الأجهزة معًا

بعد جمع البيانات يتم نقلها إلى السحابة الإلكترونية وذلك بالاتصال بالإنترنت، وتقوم السحابة بتخزين هذه البيانات لتنظيم نقلها إلى الأجهزة الأخرى المتصلة بها من خلال تقنية إنترنت الأشياء IOT.

وهنا يجب أن نشير إلى أن الأجهزة ومستشعراتها المختلفة تتصل بخودام السحابة الضخمة من خلال الهواتف الذكية، الإنترنت اللاسلكي Wi Fi والأقمار الصناعية والبلوتوث، وغيرها من آليات الاتصال.

معالجة البيانات

تعد هذه الخطوة من أهم خطوات آلية عمل إنترنت الأشياء Internet of Things لأن فيها تتم معالجة البيانات التي قامت الأجهزة والمستشعرات بجمعها والمُخزنة على السحابة.

بل والنقطة الأكثر أهمية في هذه المرحلة أن فيها يفهم الجهاز أو الآلة معنى هذه البيانات المجموعة والتي تمت معالجتها.

كما أن هذه المرحلة تحدد مدى ذكاء وقدرة هذه الأجهزة على فهم البيئة المحيطة وما بها من بيانات، وذلك بالاعتماد على تقنيات أكثر تطورًا مثل: التعلم العميق، تعلم الآلة، الشبكات العصبية الاصطناعية وغيرها من التقنيات التي تجعل الأجهزة أكثر ذكاءًا وتطورًا.

واجهة المستخدم والتفاعل مع البيانات

هنا يتم تحويل المخرجات والمعلومات إلى منبهات أو أشكال يمكن للمستخدم أن يفهمها بسهولة، وذلك من خلال التطبيقات، إشعارات أو رسائل نصية أو غيرها.

وهذه الإشعارات أو الرسائل توجه الإنسان إلى أن يتصرف بطريقة معينة أو تخبره بمعلومة معينة ليتصرف أو لمجرد الإخبار ليس.

وكثيرًا ما تقوم واجهة المستخدم بإطلاع الفرد على ما فعتله أو ستفعله تقنية إنترنت الأشياء، بل وفي كثير  من الأحيان تعرض عليه خيارات عديدة ليختار أفضلها المناسب له.

استخدامات تطبيقات إنترنت الأشياء IOT

لا يمكننا أن نحدد تاريخ بعينه لبرزو تقنيات إنترنت الأشياء فالبعض يرجع بدايتها إلى ثمانينات القرن العشرن والبعض الآخر يرى بدايتها الحقيقية عام 1999 م، ولكن اتفق أغلب العلماء على عام 2008 كتاريخ بروز تقنية إنترنت الأشياء بشكل عالمي حيث أن في هذا العام تساوت عدد سكان العالم مع عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

وكذلك لا يمكننا حصر الاستخدامات والتطبيقات المرتبطة بتقنية إنترنت الأشياء، فتقنية إنترنت الأشياء يمكن تطبيقها في كافة مجالات الحياة التي يمكنك توقعها والتي لا يمكنك توقعها.

ويمكننا أن نذكر على سبيل المثال لا الحصر أبرز هذه الاستخدامات كما يلي:-

  • مجالات الصناعة والتكنولوجيا والبرمجة.
  • المراكز الطبية والمستشفيات.
  • الحياة اليومية للأفراد (على مدار 24 ساعة \ اليوم).
  • السيارات والمواصلات والطرق.
  • مجالات الإنتاج الزراعي المختلفة.
  • إدارة الأعمال والمؤسسات والأنشطة التجارية.
  • المدارس والجامعات.

وبشكل عام، يمكننا أن نجزم أن استخدامات وتطبيقات إنترنت الأشياء IOT تزداد يومًا بعد الآخر وتدخل في كافة تفاصيل الحياة اليومية للأفراد تدريجيًا. ويومًا بعد الآخر يزيد عدد الأفراد الذين يعرفونها ويتعاملون منها بشكل يومي، حتى أصبحت هذه التقنية  تحل محل الإنسان في الكثير من مجالات الأعمال والحياة لتجعل عمليات الإنتاج والإنجاز أسرع وأسهل وأغزر وأكثر كفاءة ولتجعل حياة الفرد أسهل وأكثر رفاهية وهو ما يحقق أهداف العلم والتكنولوجيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق